اللون الاساسى
الخطوط الاساسية
اللون الثانى
الخط الثانى
اللون الثالث
الخط الثالث
اختيار الالوان
معاينة
FeaturesTypographyTutorials
Module Title
Home
Module Title

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Ut non turpis a nisi pretium rutrum. Nullam congue, lectus a aliquam pretium, sem urna tempus justo, malesuada consequat nunc diam vel justo. In faucibus elit at purus. Suspendisse dapibus lorem. Curabitur luctus mauris.

Module Title
Module Title
تعليمات

يمكنك اختيار قالب مخصص من اول خانة باليسار.او قم بختيار خلفية تناسبك من ثانى خانة.ثم قم باختيار الوان الصفحة والخطوط التى تناسبك.ثم قم بالضغط على تغيير الاستايل وسيكون هذا هو الاستايل المخصص لك

تغيير الاستايل

أحد أصحاب الرسوم المسيئة للنبي الكريم يبدي استعداده للمثول أمام محكمة أردنية

 
كوبنهاجن/ أعرب أحد أصحاب الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي نشرت قبل ثلاثة أعوام، وأثارت عاصفة من الاحتجاجات بين المسلمين في أنحاء العالم ومقاطعة إسلامية للمنتجات الدانماركية، أعرب عن استعداده للمثول أمام محكمة أردنية.
إقرأ المزيد...
سحر ابو ليل : هل سينضمون الى قبري؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الجمعة, 26 يونيو 2009 16:38
"سيغضب ابي ويشعل علبة سجائره كلها امامي ويثور ويصرخ الى ما لانهاية ، ستلومني امي وتخاصمني ، سيحضر جدي عصاه ان كان لازال على قيد الحياة ويهيئ حفلة لضربي رغم اني حفيدته المدللة ،


 


سحر ابو ليل

وتلتهمني الجارة القريبة كوجبة فطور دسمة في احاديثها وتنحرني على سيوف نميمتها ، وتنهض الجارة البعيدة من قيلولتها والتي لا اعرف اسمها حتى ، كي تضيف بعض البهارات الحارة على طبختها الدسمة كي تبدأ بتصدير منتوجها الفاخر ، وقد يحمل إمام البلد كتبه ناسياً تمشيط لحيته لشدة غضبه ويهم بالقدوم الى بيتي كي يكتمل مسلسل التحريض الازلي علي ، وليس هذا فحسب ، بل جميعهم سينصبون انفسهم آلهة تأمر بقتلي .. وكل هذا لمَ ؟ لأنني اريد ان اكون انا ، بفكري ، علمي ، لباسي، فني ، ورأيي .."
سألتُها :" إذن ، انت خائفة ، هل تخشين الموت؟"
قالت : " لا..لا ، بل اخشى الظلم ..!"
" وما هو الظلم برأيكِ ؟"
قالت :
"أن لا افعل ما اشاء وقتما اشاء وكيفما اشاء ، ان انهض في ساعة محددة وأنام في ساعة محددة ، ان آكل ما لا احب ، وألبس ما لا يعجبني ، وأصادق اشخاصاً من طائفتي لا غير ، ان اقول نعم على كل شيء ولا اجرؤ على نطق لا ، ان اظل محتملةً وزر الخطيئة الاولى على جسدي ثمناً للحماقة ، ان ادرس في جيل محدد واتزوج في عمر حددوه مسبقاً ، الظلم يا آنستي ان لا افكر ولا أشك حتى بوجود الاله نفسه ..ألم يبنِ ديكارت منهجاً فلسفياً كاملاً حول ذلك ؟
ألم يقل انك إن اردت ان تبحث عن الحقيقة فعليك ان تشك في كل شيء ؟ وتتوقف عن التقليد وتتحرر من القيود كي تميز بين الزائف والحقيقي ؟ وان تستعمل عقلك وحواسك ايضاً وتفكر وتتأمل ؟
الظلم يا آنستي هو ان لا اسأل المعلمة في الصف كيف ومتى ولماذا ؟ورجل الدين بأين هو اثباتك ؟ وكيف تكون متأكداً من معلوماتك ؟ ان اسجن كل عمري في بلدٍ ما دون التفكير بحمل حقيبتي واكتشاف العالم ، الا يحق لنا اكتشاف كوكبنا الذي نعيش عليه؟
الظلم ان ابتعد مجبرةً عن كل ما اجده ممتعاً وجميلاً فقط لأنهم يريدون ذلك ..
قلت :
" إذن انت توافقينني على ان " الاشياء الحلوة تجهض لأن كل اجهاض هو نتيجة حمل خارج رحم المنطق " ؟
نعم ..أجل ، ولكن ما هو المنطق ؟ انظري حولك ، هل يبدو لك أي شيء مما يجري حولك في العالم منطقياً ؟ بل يصح ان نسميه وهماً مفروضاً لا اكثر ولا اقل ..
إذن ، عزيزتي حتى متى تظلين معذبة ، وترددين بأن حياتك سجنٌ كبير تموتين داخله رويداً رويداً ؟ لماذا لا تحلقين ؟ لماذا تخشين التحليق حتى بمجرد حلم ؟ إن اجمل الطرق لاستيعاب الحياة هي في التمرد على موقعك الدائم وكرسيك الصغير حتى لو اضطررت للوقوف على رأسك وخسرت كل ما اعتقداه يوماً انه اعمدة حياتك وثوابتها !
ثوري ..ثوري ، ما فائدة البشر من حولك ان قيدوك وربطوك بسلاسلهم واسندوك مرغمةً الى جدار وهمي لا وجود له الا في عقولهم المتحجرة ؟ ماذا تجنين إن ربحت العالم وخسرت نفسك وأناك ورغباتك الدفينة ؟ ما معنى ان تعيشي كل حياتك ظناً منك ان كل ما لقنوك اياه منذ الصغر هو الصواب ، وان كل ما تقولينه وتؤمنين به هو الخطأ ؟ هل الكم هو ما يحدد لنا ما هي الحقيقة ؟ هل لأنها اكثرية يجب ان تسجدي لها ؟ لم َ لا تفتحين عينيك ؟ لمَ لا تفكري ؟ هل حقاً كل ما جاء في كتب التاريخ صحيح ؟ ام ان التاريخ كُتبَ دوماً بيد المنتصر ، فصاغه كيفما شاء ؟
ماذا سيحصل لو فكرت بصوت مرتفع وأسمعت صوتك لكل العالم؟ ما الذي ستحصلين عليه ان ظللت صامتة سنيناً وطأطأت رأسك ؟ هل سيتغير العالم ؟
هل تنتظرين الميت كي يخرج من قبره ويعيد لك ترتيب الافكار والايام من جديد ؟
ما معنى ان يسجن المرء نفسه في قفص ارادي اسمه " إرادة الآخرين " ؟
لماذا تصرين على العيش تحت أشعة حمراء مزيفة؟ ألأنك كنت صفحة ورسموا عليك كل خربشاتهم وأوهامهم وتعقيداتهم ، وأنت رضيت ان تكوني نصاً مهترئاً تافهاً لا معنى له ، ولم يعد صالحاً حتى للتداول بين قطط الشوارع فحتى هذه عندما تحس بالضجر او الاجبار تحاول التملص واللجوء الى مكان اخر وفسحة مريحة تستطيع التنفس بها دون ان يزعجها احد ، فإذا ما كتب على الانسان البحث عن راحته و " هداة باله " فإذن سيظل مسافراً من محطة الى اخرى كل العمر ، ولا بأس ..لا بأس بذلك ، لكن ان يظل واقفاً مكانه ، فهذا ما لا يقبله عقل او قلب !
لا تمضغ رأيك او تدفن حزنك داخل روحك كل العمر ، فلتغنِ بصوتٍ عال حتى لو نشازا ، ولتفرش فرشة على الرصيف لتشعري بديناميكية الحياة البسيطة ، حتى متى ستظلين صنماً وتسمحين للآخرين بزج انفهم الافطس بكل شيء بحياتك ، واسألي نفسك :
"اذا رضيتُ ان اعيش بحسب قوانين الأعراف وقواعد المسموح و الممنوع ورأي الناس ، هل يا ترى عندما اموت غداً سينضمون الى قبري؟"
بصراحة ؟!
هذا الحوار دار بيني وبين نفسي .."فاعذروني إن نزفتُ بروقاً / يكتب الحر رأيه بالأظافر "!

آخر تحديث: الأحد, 28 يونيو 2009 17:07
 
رجل الرحمة والمحبة والسلام PDF طباعة إرسال إلى صديق
السيرة النبوية
الكاتب بدران بن الحسن - طريق الاسلام   
الأحد, 17 أغسطس 2008 18:58
سينصب كلامنا في هذا المقال على موضوع شخصية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم باعتباره القدوة الحسنةhttp://www.nabialrahma.com/UserImages/ResizedImage/311Page7288.jpg المرتضاة من الله تعالى لكافة البشر، هذه الشخصية التي يُراد لها في وسائل الاعلام خاصة أن تبقى باهتة، في حين يُطبّل لأناس لا يتوفر فيهم معشار جزء من خلقه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم.
وخاصة منذ أحداث سبتمبر وما تلاها من هجوم على الإسلام والمسلمين، واتهامهم بل واتهام النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأنه رجل حرب ونهب وسلب، وأنه كان غليظ القلب، وأن الاسلام دين العنف والرهبة والقتال، وصار رموز الكنيسة وغيرهم من رموز الأديان الأخرى يُنعتون بأنهم رجال المحبة والرحمة والسلام، وتناسى الناس في زحمة الكذب الاعلامي والتزوير في الحقائق التاريخية والدينية والثقافية شخصية النبي -صلى الله عليه وسلم- تلك الشخصية التي نالت القدر الأوفى من كل الشمائل والخلال النبيلة، والقيم الإنسانية العليا.

آخر تحديث: الأحد, 17 أغسطس 2008 19:05
إقرأ المزيد...
 
الجوال آداب وتنبيهات PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاداب والاخلاق
الكاتب محمد بن إبراهيم الحمد - طرق الاسلام   
الأحد, 17 أغسطس 2008 19:14
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فإن الهاتف -بجميع خدماته- يقوم بدور مهم، ويقدم خدمة جليلة، ويوفر جهداً كبيراً، سواء في الوقت، أو في المال، أو الذهاب، أو الإياب.
ولقد تكلم الفضلاء من أهل العلم على الهاتف وآدابه، وما يجب وما ينبغي أن يراعى في ذلك.
وعلى رأس أولئك صاحب الفضيلة الشيخ العلامة الدكتور بكر أبو زيد -حفظه الله ومتعه بالعافية- حيث ألف كتابه الماتع الرائع ( أدب الهاتف ).
وهو بسبق حائزٌ تفضيلا مستوجبٌ ثنائي الجميلا
والحديث ههنا سيكون حول أدب الجوال على وجه الخصوص.
وما يقال في حق الهاتف العادي يقال في حق الجوال، إلا أن الجوال ينفرد في أمور خاصة قد لا توجد في الهاتف العادي؛ فالجوال - في الأغلب - يكون خاصاً بشخص لا يرد عليه غيره، بخلاف الهاتف العادي؛ حيث يكون في مكان عام، أو مكتب أو منزل، وقد يرد عليه أكثر من شخص.

إقرأ المزيد...
 

اهلا رمضان

 
http://farm1.static.flickr.com/94/270702041_493347af67.jpg?v=0
مرحب شهر الصوم
مرحب شهر العبادات
مرحب شهر الطاعات
اللهم اكتب لنا المغفرة و العتق من النار
فى رمضان

سؤال لابد له من اجابة

http://www.news.gov.kw/files/images/images%5B27%5D.jpg

لمَ تناسى العالم جريمة إحراق المسجد الأقصى؟

 تحل علينا بعد أيام ذكرى جريمة احراق المسجد الاقصى، وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الاذهان ذكرى أليمة في تاريخ الامة المثخن بالجراح، فهي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تغسلها سوى جحافل التحرير المنتظرة لبيت المقدس.

 المزيد...

استفتاء

ماررايك بنظام وشكل الموقع الجديد
 
http://www.3rby.info/images/stories/tagmel.jpg
احصل الان على خدمات تجميل
وخدمات تركيب النسخ الجاهزة والاضافات
باسعار خيالية وباحتراف تام